يعمل مركز القاهرة الدولي لتطويل وتقويم وإعادة بناء العظام في مجال جراحات تطويل الأطراف وتقويم تشوهات العظام سواء في الرضع أم الأطفال أم البالغين.  - " />

تتطلب عملية تطويل قصار القامة ذوي الأجسام المتناسقة (دون تقزم) استراتيجية مختلفة عن تلك الخاصة بعملية تطويل المرضى الذين لا تكون أجسامهم متناسقة (الذين يعانون من التقزم). ولا يحتاج معظم مرضى قصر القامة  البنيوي أو القامة الطبيعية القصيرة سوى بعض الزيادات القليلة في قاماتهم مقارنة بالمقدار الهائل من الزيادة في الطول الذي يحتاجه الأقزام.

وعند تقييم توزيع الأطوال على السكان، فإننا نأخذ في اعتبارنا منحنى الجرس العادي بحيث يتم تقسيم الأفراد بتوزيعهم على المتوسط، ويحسب الطول الطبيعي بقيمة ± 3 انحراف معياري (SD) من المتوسط. وتعتبر القامة التي تقل عن 3 انحراف معياري من المتوسط في الأشخاص الذين لا يعانون من أي حالات طبية مثل التقزم أو نقص هرمون النمو قصرًا بنيويًا في القامة. ويعد الحد الأدنى مما يطلق عليه القامة الطبيعية للجنس القوقازي في الرجال5.5 قدم (166 سم) وفي النساء 5 أقدام (153 سم).




الطول في الرجال (بالسنتيمتر)

الطول في الرجال (بالبوصة)

الطول في النساء (بالسنتيمتر)

الطول في النساء (بالبوصة)

الانحراف المعياري

النسبة المئوية

188

74

174

68.5

+3

95

185

73

171

67.5

+2

90

181

71.5

167

66

+1

75

176

69.5

163

64.5

المتوسط

50

172.5

68

160

63

-1

25

169

66.5

156

61.5

-2

10

166

65

153

60

-3

5

ولا يتم علاج مرضى قصر القامة البنيوي أو قصر القامة الطبيعي حتى يتموا نموهم، وهم لا يعانون عادة من تشوهات في العظام.

ونحن نفضل إجراء جراحة التطويل باستخدام المثبت الحلقي (إليزاروﭪ أو جهاز تيلور الفضائي بمساعدة الكمبيوتر)، ويرجع ذلك إلى أنه عند استخدام المثبت الحلقي في تقنية "أقصى ثبات" التي ابتكرها د. البطراوي تم تسجيل أعلى معدل من النجاح دون أي مشاكل أو مضاعفات في أكثر من 1000 حالة أجرينا لها هذه الجراحة منذ عام 1996 حتى 2007، كما أن هذه الطريقة هي الأكثر أمانًا كما توردها المنشورات العلمية. وعلى الرغم من كثرة وتعدد أنواع الأجهزة المتوفرة في الوقت الحالي لإجراء التطويل، إلا أنها كلها غير متطورة بشكل كامل، إلى جانب أن الأبحاث العلمية قد ذكرت بعض المضاعفات التي تصاحب هذه الأجهزة الجديدة. وتشمل هذه الأجهزة طريقة التطويل على المسمار النخاعي ومسامير التطويل التي تزرع بشكل كامل داخل الجسم (مثل ISKD، وAlbizzia، وFitbone). وتستهدف عملية تطويل القامة بالنسبة لمعظم مرضى قصر القامة الطبيعي من 2 إلى 3 بوصة (5 إلى 7.5 سم). ولا يمكن الوصول بأمان إلى أكثر من هذا المعدل في عظمتي الساق أثناء عملية التطويل الواحدة، غير أن الشخص من الممكن أن يحتاج إلى تكرار العملية في عظمتي الفخذ للحصول على المزيد من الطول.

أما الاستراتيجية المعتادة لإجراء هذه الجراحة فهي تطويل عظمتي القصبة (وتشمل أيضًا عظمتي الشظية) من 2 إلى 3 بوصات (من 5 إلى 8 سم وأيضًا يمكن أكثر من ذلك في بعض الحالات في الجراحة الواحدة بدون تأثير على تناسق الجسم). وإذا كانت هناك رغبة في المزيد من الطول، يتم تطويل عظمتي الفخذ بنفس المقدار. ولا يلجأ معظم المرضى إلى تطويل عظام الفخذ من جراء طول الفترة الزمنية التي يتعين عليهم أن يقضوها في الجهاز وتضاعف التكاليف. كما أن إجراء الكثير من التطويل على الأطراف السفلية في الأشخاص ذوي الأجسام المتناسقة بشكل طبيعي قد يؤدي إلى عدم تناسقها، فالتطويل حتى إلى 3 بوصات لا ينتج عنه أي عدم تناسق واضح.

ويمكننا افتراض أن تطويل بوصة (2.5 سم) واحدة في الطول يستغرق شهرًا كاملاً، فاكتساب الطول لا يبدأ إلا بعد أسبوع من الجراحة، ولذلك فإن التطويل بمقدار من 2 إلى 3 بوصات يستغرق من شهرين إلى ثلاثة. وبعد ذلك علينا الانتظار حتى تتماسك العظام المتكونة حديثًا وتتصلب بشكل كامل قبل إزالة الجهاز، وهو ما يستغرق بضعة شهور إضافية (تعتمد هذه المدة على العديد من العوامل التي تشمل عدد السنتيمترات التي تم التطويل بمقدارها)، وعادة يستغرق التطويل بمقدار 6 سم حوالي ستة أشهر في المتوسط، وفي بعض الحالات اقتصرت هذه المدة على 5 أشهر فقط، بينما وصلت في حالات أخرى إلى 7.5 أشهر. وعند استخدام التقنية الجديدة التي ابتكرها د. البطراوي (أقصى ثبات) يسمح للمريض بالتحميل على الساقين والسير بعد الجراحة مباشرة، وفي نهاية فترة التطويل تتم إزالة المثبتات الخارجية من الخارج دون الحاجة إلى جراحة أخرى لإزالتها. ويبدأ معظم المرضى التحميل على الساقين والسير من اليوم الثاني للجراحة. ويستمر العلاج الطبيعي بعد الجراحة ويتم ذلك في معظم الحالات للحفاظ على حركة الكاحل كاملة وقوة الدفع بالقدم. ويوصى بتمرينات العلاج الطبيعي يوميًا بعد الجراحة للحفاظ على حركة الكاحل حتى يحتفظ بوضعه منثنيًا لأعلى حتى إلى 90º (على الأقل) وهو الوضع الطبيعي للكاحل أثناء الحركة.

وفي العديد من مراكز تطويل الأطراف على مستوى العالم بما فيها في الولايات المتحدة الأمريكية، لا يسمحون عادة للمريض بالسير أو التحميل على الساقين بعد الجراحة، بل يلزم أن يستخدم المريض كرسيًا متحركًا لمدة 4 أشهر على الأقل بعد الجراحة، وبعد ذلك يبدأ في برنامج قاسٍ جدًا من العلاج الطبيعي لاستعادة قدرة العضلات على الحركة التي ضعفت نظرًا لعدم استخدامها لمدة طويلة! ونظرًا لحصول د. البطراوي على 3 شهادات زمالة في أفضل مراكز تطويل الأطراف في العالم في الولايات المتحدة وإيطاليا وروسيا حيث تعلم الكثير من د. كتاجني في إيطاليا، ود. هرزنبرج ود. بالي في بالتيمور بالولايات المتحدة بالإضافة إلى معهد إليزاروﭪ بكورجان في روسيا، فقد طور تقنيته الخاصة في تطبيق المثبتات الحلقية مما زاد من ثبات هذه الأجهزة وقلل من المضاعفات المعتادة المصاحبة للتثبيت الخارجي مثل التهاب منطقة تثبيت المسمار ووصل بها إلى نسبة صفر في المائة حيث أن هذا النوع من المضاعفات المصاحبة للتثبيت الخارجي لا يحدث على الإطلاق (الحمد لله) مع مرضى د. البطراوي. وبهذه الطريقة يستطيع المرضى أن يحملوا على سيقانهم وأن يسيروا منذ اليوم الثاني للجراحة، ومع السير مبكرًا لا يفقد المريض القدرة العضلية للساق ولذلك فهو لا يحتاج إلى أي برنامج خاص من العلاج الطبيعي القاسي لاحقًا.

يمكننا إعداد تقدير بالتكلفة لكل من التقييم المهيئ للجراحة، والجراحة نفسها، والتخدير، والأشعة، وتكاليف الإقامة بالمستشفى، والعلاج الطبيعي. ويتم سداد هذا المبلغ التقديري مقدمًا قبل الجراحة.وتشمل تكاليف الجراحة كل البنود بالاضافة الي قيمة الأجهزة وتكاليف المستشفي والمتابعة بما فيها الإقامة لمدة 6 أشهر في القاهرة. وفي الأسبوع الأول بعد الجراحة يتعين على المريض الإقامة في المستشفى، ويشمل ذلك 3 وجبات يوميًا. ويتعامل د. البطراوي مع أكبر وأرقى المستشفيات الخاصة بمصر. ويقيم المريض في غرفة مزدوجة مكيفة ومزودة بجهاز تليفزيون ودورة مياه ودش. وينتقل المريض في المرحلة التالية إلى شقة مفروشة فاخرة مجهزة بكل الاحتياجات مثل تليفزيون مزود ببث فضائي وإنترنت لاسلكي وقنوات Showtime. وأثناء الإقامة في هذه الشقة لا يدفع المريض أي مبالغ سوى مقابل الطعام الذي يرغبه. وبصفة عامة تصل تكلفة الطعام في مصر إلى 25% من قيمتها في أي مدينة أوروبية أو أمريكية أو خليجية. ولن يتكلف الأمر أكثر من 200 دولار شهريًا لطلب الطعام من أي من المطاعم المختلفة المجاورة سواء بالتليفون أو بالإنترنت حيث توجد بعض المواقع المتاحة للدخول عليها من المطاعم المحلية. وتتوافر كل أنواع المطاعم مثل ماكدونالدز، برجر كينج، هارديز، بيتزا هت، دجاج كنتاكي، والعديد من مطاعم الوجبات المحلية السريعة. كما تتوفر إمكانية أن تقوم الطاهية بطهي أي طعام يفضله المريض على نفقته.

وتتضمن التكاليف أيضًا استخدام الأجهزة أو المسامير (المعتمدة من هيئة الأغذية والأدوية الأمريكية FDA والمجلس الأوروبي CE). وتعد المسامير التي نستخدمها هي الأغلى والأفضل في السوق الطبية على الإطلاق وهي المغطاة بطبقة الهيدروكسي أباتايت (مسامير الأورثوفيكس الأمريكية www.orthofix.com)، ويقلل هذا النوع من المسامير من فرصة انحلال المسامير من العظام أو الالتهاب الناجم عنها إلى صفر في المائة. ولا نستخدم إلا الأجهزة والمسامير التي تحمل علامة اعتماد هيئة الأغذية والأدوية الأمريكية والمجلس الأوروبي. وتلجأ العديد من مراكز تطويل الأطراف الأخرى في أنحاء العالم إلى استخدام الأجهزة منخفضة التكاليف سواء المصنعة محليًا أو التي لا تحمل علامة اعتماد هيئة الأغذية والأدوية الأمريكية أو المجلس الأوروبي لتقديم سعر منخفض للعملية، وهو ما يمكن أن يؤثر سلبًا على نتائج الجراحة.

وأهم شيء في هذه الجراحة هو جودة المسامير. وينصح د. البطراوي باستخدام مسامير الأورثوفيكس المغطاة بطبقة الهيدروكسي أباتايت التي تأتي بنتائج مذهلة أفضل كثيرًا مما كان الوضع عليه قبل عام 1998 عندما بدأ قبل استخدام هذا النوع.

ويتم سداد تكاليف العملية سواء نقدًا أو بموجب شيكات سياحية (traveller's cheques) باسم الطبيب، أو باستخدام التحويل البنكي قبل الجراحة. ويختلف النظام هنا عنه في أمريكا وأوروبا، فالطبيب هو المسئول عن المريض من الناحية المالية، فلا يتم التعامل بين المريض والمستشفى بل بين المريض والطبيب ثم بين الطبيب والمستشفى، وهو ما يضع أعباء على الطبيب حيث يلتزم بالدفع إلى المستشفى والشركات التي تبيع الأجهزة والمسامير، كما يجب عليه أن يدفع أتعاب المساعدين له في الجراحة مثل طاقم التمريض وطبيب التخدير... إلخ، ولذلك فالطبيب هنا في مصر هو المسئول عن كل شيء.

ويختلف الشعور بالألم من شخص إلى آخر، إلا أن 90% من المرضى لا يشعرون بألم على الإطلاق بعد مرور 3 أيام على الجراحة أو أثناء عملية التطويل. أما بالنسبة للأيام الثلاثة الأولى التالية للجراحة، يفضل أخصائي تسكين الألم أن يعطي المرضى جرعة ثابتة من عقار Bethedine أو Morphia لراحتهم. ومن المفترض ألا يشعر المريض بألم في أي وقت تالٍ للجراحة مع استخدام المسكنات. كما يفضل حقن جرعات ثابتة مستمرة من عقار Marcain أو Xylocaine (أحد أنواع عقاقير التخدير) في قسطرة منطقة ما فوق الجافية (حيث يتم تخدير المريض فيها موضعيًا – إبرة الظهر – أثناء الجراحة) وذلك خلال الأيام الثلاثة التالية للجراحة وباستخدام مضخة حقن كهربائية خاصة. ويضمن هذا الإجراء عدم الشعور بأي ألم بعد الجراحة. ولا يسمح باستخدام العقاقير المعتادة المضادة للالتهاب مثل ﭭﻮلتارين أو بروفين إلخ بعد الجراحة حيث أنها تؤثر على نوعية تكوين العظام الجديدة التي تعد في حد ذاتها عملية التهابية ومثل هذه العقاقير مضادة للالتهاب بطبيعتها.

وعلى الرغم من اعتبار هذه الجراحة ضمن عداد جراحات التجميل إلا أننا ندرك أن معظم الأشخاص الذين يودون الخضوع لمثل هذا النوع من الجراحات يريدون ذلك لأسباب نفسية. ويرتبط ذلك على نحو واضح بصورة الجسم التي يتصورها كل شخص عن نفسه، وبمقارنة الاختبار النفسي الذي نجريه بعد عملية التطويل بذلك السابق للجراحة ثبت لنا أن في معظم الحالات يعمل تطويل القامة على تحسين حالة الاضطراب العصبي الذي ينتاب الشخص قبل الجراحة أو القضاء عليها، وتعزى هذه الحالة إلى رغبة المريض في أن يصبح أطول قامة. وبعد إثبات هذه الحقيقة، كان لزامًا علينا أن نضع حدًا تقديريًا لأقصى طول نشعر أنه الأنسب لتقديم هذه الخدمة، وترجى ملاحظة أن من يأتوننا من المرضى هم ممن يشعرون بالضيق مما يتصورونه عن أنفسهم من قصر القامة بغض النظر عن طولهم الفعلي.

وتتوافر العديد من وسائل التطويل، وكما ذكرنا سابقًا فإننا نفضل طريقة التثبيت الخارجي مثل مثبت إليزاروﭪ الحلقي أو جهاز تيلور الفضائي بالنسبة للساق وجهاز أورثوفيكس لنظام تطويل الأطراف بالنسبة للفخذ، ويرجع ذلك للنجاح الباهر الذي بلغت نسبته 100% في المرضى. كما تتوافر أجهزة أخرى جديدة للتطويل مثل مسمار ISKD الداخلي أو الفيت بون (وهما جهازان للتثبيت الداخلي)، ويسمح ذلك بتطويل أقصاه 5 سم في نوع و8 سم في نوع آخر. كما أن تكلفة التثبيت الداخلي أعلى من الخارجي، ويجب أن يكون المريض على دراية كافية بمميزات هذا النوع من الأجهزة وعوائقه أو مضاعفاته وكيفية تجنبها كلها.

ويصل إجمالي تكاليف جراحة التثبيت الداخلي باستخدام مسمار ISKD الداخلي إلى 30000 دولار أمريكي للساقين، ويصل سعر شراء المسمار الواحد من الشركة المصنعة له إلى 9000 دولار أمريكي. وفي وجهة نظرنا أن التكلفة الإجمالية لهذه الجراحة مكلفة جدًا لمن يود أن يجريها. اما باستخدام مسمار فيت بون فتصل الي تكاليف الي 40 ألف دولار أمريكي .

ويجري دز البطراوي عمليات اما بالقاهرة أو فى سويسرا حيث يعمل باحدي أرقي المستشفيات الخاصة بالعاصمة برن ؛ وبالطبع تزيد تكاليف الجراحة عند اجراءها في سويسرا حيث تصل الي ضعف تكلفتها بالقاهرة أو أكثر قليلا.

د. ياسر البطراوي

مركز القاهرة الدولي لتطويل وتقويم وإعادة بناء العظام

www.lengthening.net

البريد الإلكتروني: yasser@elbatrawy.com أو yabtrawy@yahoo.com

تليفون محمول: 1435969 10 0020

تليفون أرضي: 26906590 2 0020

يمكن مراسلة الطبيب مباشرة باللغتين العربية أو الانجليزية، ولكن الرد سيكون باللغة الانجليزية.